============================================================ ( (234) حماد الدباس(4 كان عارفا كبيرا، صوفيا شهيرا.
من اجل اتباعه وجماعته الإمام المشهور شيخ الطريقتين الشفروزدي رضي الله عنه، وكان فتحه على يده، قال: أتيث في بدايتي إلى الشيخ الدباس، فشكوث له كثرة مجاهدتي، وإبطاء الفتح، فقال: غدا يفتخ لك من لبن، بعد قيامك من الدزس، ولا ثغيز زيك، فلما كان الغذ خرجث من المدرسة ولم أغير ثيابي، وذهبث إلى الشوق، فاشتريث كبنا وحملته على رأسي، ومشيث في وسط بغداد، فائفق أن لقيني كل من يعرفني وأعرفه، فصاروا ينظرون إلي، ويعجبون، فصرت كلما اخطو خطوة تذوب نفسي كما يذوب الذهن على النار، فلما قربث من زاوية الشيخ رأيته واقفا ينتظرني، فنظر إلي نظرة ملأني بها، فغاب عقلي وسقطت، فتبدد اللبن، فأنا إلى الآن في بركة تلك النظرة.
اللهم إنا نسالك أن تجذبنا من علائق التعويق إلى علو مقام التوفيق.
33 (235) حماد الصوفي المقري الحلبي، عابد صالح، كثير الاجتهاد، غزير الارتياع والارتياد، وافرو الورع، نافر عن البدع، مغرض عن العرض، مشغول بما هو مسنود ومفترض، صائم قائم، ولجامع التوبة (1) بدمشق ملازم، مواظب على التلاوة والاعتكاف، متصف بما يليق بالأولياء من الإنصاف، يقصد بالزيارة، ويؤم ) تقدمت ترجته مع ذكر مصادرها في الطبقات الكبرى 404/2.
(*4) البداية والتهاية: 125/14، الدرر الكامنة: 74/2.
(1) جامع التوبة: في محلة العقيبة في دمشق، أنشأء الملك الأشرف ابو الفتح موسى بن الملك العادل سنة 6132 ه، وكان يعرف قديما بخان الزنجاري، وكان به كل مكروه من القيان وغيره. الدارس في تاريخ المدارس 426/2 .
1