تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وعلى خطيئته كذلك، وعلى ولده لما قتل كذلك، وأقام بمكة مثة عام.

مات في القرن الثاني (1) .

(3 (216) حسن خواجه عالم عارف، مرتد من الزهادة والديانة باحسن المطارف.

أصله من ولاية قراصي، صحب العارف الحسيني المشهور بالسيد البخاري المدفون ببورسا، وجعل خليفته بعده.

وسببه أن البخاري لما احتضر سالوه أن يعين لهم خليفة، فقال: اذهبوا إلى فلان المجذوب يعين، فلما مات ذهبوا إليه، فغضب وطردهم، ثم جاؤوه ثانيا وثالثا، فقال: انظروا إلى العزش، فنظروا، فإذا البخاري وحسن خواجه عنده فعرفوا أنه الخليفة، فخلفوه وانتفعوا به.

33 (217) حسن جلبي3 حسن جلبي بن محمد شاه الفناري، كان عالما عاملا، صوفيا كاملا، رفيع الشرف، طاهر السلف، وافر التحف والظزف، جمل الطروس بفرائد معانيه وبيانه، وغمر بسحائب فوانده غلماء وقته وزمانه.

وكان يلبس الثياب الدنيئة، ولا يركب داية تواضعا، يحث الفقراء ويعاشر الضوفية.

(1) في الأصل: الثالث، والتصحيح من مصادر الترجمة.

) الشقائق النعمانية: 19.

(*4) الضوء اللامع: 127/3، الشقائق النعمانية: 114، شذرات الذهب: 324/7، هدية العارفين: 288/1.

25 17 الطبقات الصوفية)

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٢٥٧