تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ يجتمعان رأس كل سنة، فيقتسمان الربح، فياخذ قوته من ربحه ويتصدق بما فضل.

وذهب إلى البصرة مرة ففرق على أملها ما كان معه، فذكر له أهل بيتي لم تكن حاجتهم ظهرت، فاستقرض لهم ثلاث مثة درهم، وبعث بها إليهم ولما مرض قيل له: كيف تجدك ؟ قال: بخير، قيل: فما تشتهي؟ قال: ليلة بعيدة ما بين الطرفين أحيي ما بين طرفيها.

وسافر بعض التجار في البحر، فرأوا أرؤا يباع، فاشتروه، وجعلوا لحسان منه سهما وباعوه فربح، وجاء سهم حسان الفين، فجعلوه في كيس، وآتوه به وأخبروه الخبر، فقال لهم: أترى لو انحط سعوه وخسر هل كان يلزمني؟

قالوا: لا، قال: لا حاجة لي به حينتذ، ورده.

أسند عن: أنس، والحسن، وثابت.

4 (215) حسان بن عطية العابد الزاهد، الصوفي المجاهد، كان إذا صلى العصر تنخى في ناحية من المسجد فذكر الله إلى الغروب.

ومن كلامه: من اطال قيام الليل همؤن عليه طول القيام يوم القيامة.

وقال: ما زاد أحد في علمه وعمله إخلاصا إلأ زاد الناس منه قربا.

وقال: بكى آدم عليه الصلاة والسلام على خروجه من الجئة سبعين عاما، () التاريخ الكبير للبخاري: 33/4، الجرح والتعديل: 236/3، ثقات ابن حبان: 22316، حلية الاولياء: 70/6، صفة الصفوة: 222/4، مختصر ابن عساكر: 20516، تهذيب الكمال: 34/6، ميزان الاعتدال: 479/1، سير أعلام البلاء: 466/5، تاريخ الإسلام: 60/5، الوافي بالوفيات: 363/11، تهذيب التهذيب: 251/2.

15

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٢٥٦