============================================================ وكان مدرسا بالحلبية بمدينة أدرنة، وكان ابن عمه المولى الفناري قاضي العساكر في زمن الشلطان محمد، فاستأذنه في الذهاب إلى مصر لقراءة "مغني اللبيبه فأذن له، وكان قد اختل، وكان الشلطان لا يحيه لكونه صنف "حاشية التلويح" باسم السلطان بايزيد، فقدم إلى مصر، وقرأ "المغني" على رجل مغربي، وأجازه به، ثم عاد إلى الروم.
وله تصانيف، منها حاشية على "المطول"، وحاشية على "المواقف"، واخرى على "التلويح".
ومن وقائعه الدالة على ولايته أنه طلب سيدي جلبي معيده وقت السحر، فلما وصل إلى باب حجرته سمع بكاء عاليا، فظن أنه أصابته مصيبة، فدخل عليه، وقال: ما سبب هذا البكاء ؟ قال: تفكرت أنه لم يحصل لي ضرو دنيوي منذ ثلاثة أشهر، وقد أخبرني الثقات أن الضرر إذا توجه إلى الآخرة يتوگى عن الدنيا، وإذا بغلام دخل عليه وهو حزين، فقال له: مالك ؟ قال: ماتت البغلة، فقال: الحمذ لله الذي حصل لنا الضرر الدنيوي، اذهب فأنت خرو لوجه الله تعالى حيث بشزتني ( (218) الحسن الخشني (3 الحسن بن يحيى الخشني، المجتهد المهني وسئل: ما علامته تعالى في أوليائه ؟ قال : يوفقهم في دار الدنيا للاعمال التي يرضى بها عنهم.
() تاريخ البخاري الكبير: 309/2، ضعفاء العقيلي: 244/1، الجرح والتعديل: 44/3، حلية الاولياء 318/8 (تحرف إلى الحسين بن يحيى الحسني)، الكامل لابن عدي: 323/2، الأنساب: 128/5، مختصر تاريخ دمشق: 85/7، تهذيب الكمال: 339/6، ميزان الاعتدال: 524/1، تهذيب التهذيب: .32212 258