تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ( (211) حبيب بن أبي ثابت(3 المتعبد المنفاق، مطعم الفقراء، ومعلم الشفهاء، حسن الأخلاق، تواضع فارتفع، وتطاول فانتفع.

أنفق على القراء مئتي (1) ألف درهم، لما قدم إلى الطائف، فكأنما قدم (1 عليهم نبئ من الأنبياء.

ومن كلامه: من وضع جبينه لله تعالى فقد برى من الكبر.

وقال: اثتوا الله في بيوته؛ فإنه لم يؤت مثله في بيته، ولا أحد أعرف بالحق من الله : وقال: إن من الشنة إذا حدث الرجل القوم أن يقبل عليهم جميعا، ولا يخص احدا دون أحد.

وقال ابن عياش رحمه الله: رأيث حبيبا ساجدا كأنه ميث - يعني من طول السجود - وقال: ما استقرضت من أحد شينا أحب إلي من نفسي، أقول لها: امهلي حتى يجيء من حيث أحي.

وقال: كبز يعقوب عليه الصلاة والسلام حتى رفع حاجبيه بخرقة، فقيل له: ما بلغ بك ما أرى؟ قال : طول الزمان، وكثرة الأحزان، فأوحى إليه ريه (2) : .(2) ) طبقات ابن سعد: 320/6، تاريخ خليفة: 194، تاريخ البخاري الكبير: 313/2، تاريخ البخاري الصغير: 221/1، الجرح والتعديل: 107/3، ثقات ابن حبان: 137/4، حلية الأولياء: 10/5، طبقات الشيرازي: 83، الجمع لابن القيسراني: 97/1، تهذيب الكمال: 358/5، تاريخ الإسلام: 240/4، سير أعلام النبلاء: 244/5، العبر: 150/1، تذكرة الحفاظ: 116/1، ميزان الاعتدال: 451/1، الوافي بالوفيات: 290/11، مرآة الجنان: 256/1، تهذيب التهذيب: 178/2، النجوم الزاهرة: 283/1، شذرات الذهب: .15611 (1) في حلية الاولياء: 11/5، وتاريخ الإسلام: 241/4: مثة .

(2) في الأصل: فقيل له، والمثبت من الحلية 12/5 .

292

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٢٥٢