تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ أتشكوني ؟ فقال: يا رب، خطيئة أخطأتها فاغفزها.

روى عن: ابن عباس، وابن عمر، وجابر، وغيرهم.

وعنه: عطاء، وعبد العزيز، والأعمش، وغيرهم: (212) حبيب العمري القرماني النقشبندي صوفي عماده مرفوع، وكلامه بين المريدين مقبول مسموع، ولفظه منقح محرر، وفضله لدى أهل الطريق مقرر، وعقود نظمه مؤتلفة، وموارد وغظه مرتشفة، وهو غمري من جهة الأب، بكري من جهة الأم. أصله من ولاية قرمان من قرية تعرف بالوسطي.

اشتغل بالعلم الظاهر، ثم ارتحل إلى السيد يحيى فلقي جماعة من مريديه، فقال: هل يقدر شيخكم على أن يريني الرب تعالى في يوم واحد، وكان فيهم الحاج حمزة فلطمه لطمة شديدة خر مغشيا عليه، فبلغ الشيخ يحيى، فاستدعاه وأخلاه، فوردث عليه تجليات الحق مرة بعد أخرى، ثم رجع بإجازته إلى الؤوم، وطاف في طريقه بلادا كثيرة، وأخذ عن مشايخ عديدة.

وكان له إشراف على الخواطر من غير أن يخبره أحد.

مات سنة اثنتين وتسع مثة.

() الشقائق النعمانية: 161، الكواكب الساترة: 174/1، شذرات الذهب: 14/8 .

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٢٥٣