============================================================ ( (209) الحارث بن يعقوب كان عبدا صالحا، ولي القضاء بمصر.
ومن كلامه: لا ثمازح الخدم؛ فإنه يذهب الهيبة، ولا تخرم اللثيم، فإنه اهانة للكرماء، وإياك والضحك من غير عجب، والمشي من غير أرب.
وقال: لا خير في الدنيا إلا لرجلين، رجل أذنب فيتدارك ذلك بتوبة، ورجل يسارغ في الخيرات.
(210) حازم الحنفي كان عند الذكر مغلوبا، ورأسه من الشجاج مغصوبا.
قال خالد بن الصقر(1): كان حازم الحنفي إذا ذكر الله عنده وهو بجنب حائط نطح رأسه به حتى يدميه، ولقد رايث رأسه معصبا بالخرق، ورأيته عنذ سليم المقرى فأتى سليما رجل ليقرأ عليه، فقال له: انهض بنا إلى غير هذا المحل؛ فإن حازما إلى جنب الحائط، لا يسمع القرآن فينطح الحائط برأسه.
مات حازم رضي الله عنه في القرن الثالث: () تاريخ البخاري الكبير: 285/2، الجرح والتعديل: 93/3، ثقات ابن حبان: 137/4، الجمع لابن القيسراني: 96/1، تهذيب الكمال: 309/5، تاريخ الإسلام: 58/5، سير اعلام النبلاء: 354/6، الوافي بالوفيات: 259/11، الكواكب السيارة: 161، تهذيب التهذيب: 164/2، حسن المحاضرة: .121/1 () حلية الأولياء: 140/10.
(1) كذا في الأصل، وفي حلية الأولياء: حازم بن السفر.
291