============================================================ وقال: إنما كان تعالى هو الواسع؛ لأنه منره عن الحلول في الأماكن والجهات، وعن أن تحويه الأرض والسماوات، وهو لا داخل في الوجود ولا خارج عنه، وذلك لا يطلق إلأ عليه تعالى.
وقال: العبد يختبر باؤل لايح يلوخ له، فإن كتمه لاح له ما فوقه، وإن افشاه كان حجابا على الدوام.
(4 (205) جمال الدين البولسي( كان صائم الدهر، كثير قيام الليل، يذكر عنه كرامات عظيمة، وخوارق يلة منها: أنه كان يركب الأشد. ويدعو الطير من جو السماء، فتنزل إليه، ويدعو السمك فيظهو له، فياخد منه ماشاء.
مات في القرن الثامن.
(206) جمال الدين، أبو عبد الله اليمني ( العارف الكبير، الصوفي الشهير، صاحب الوقائع المذكورة، والأحوال المشهورة ومن كلامه: أؤل قدم في الشلوك خلع الكونين والعالمين، ولابد من المقاساة في (*) جامع كرامات الأولياء: 383/1.
(*) وكأنه محمد بن عيسى الزيلمي، التي مرت ترجمته قبل صفحة.
248