تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الطريق، ومن قطع العلاثق خيفة التعويق، ومن محالفة الشهر، ومخالفة الثنوم.

وكان يصوم حتى يخضر ويصفر ويصير كالشن البالي من العبادة.

(207) جمعة الحموي( مؤذن الشيخ شكاس الحموي، كان جليلا في عرفانه، لا يصل أحد إلى مكانته ومكانه، حسن الهيثة والشمت، كثير المهابة والضمت، نعم.

وكان من اكابر المتقين، والأولياء أهل التمكين، صاحب كرامات، منها: أنه كان رجلا مسنا، فأذن مرة ونزل، وكان بقرب المسجد نصراني طيان، فقال للشيخ: ما بال مساجدكم تخرب وتنهدم سريعا، وكنائسنا تبقى دهرا طويلا ؟ فقال: إنما كان ذلك لأن أحدنا إذا قال : الله أكبر، ورفع الشيخ صوته بها، تدكدكت الجبال، فحم النصراني من وقته، ومات بعد ثلاثة أيام.

مات الشيخ رضي الله عنه في النصف الثاني من القرن العاشر.

(4) جامع كرامات الأولياء: 383/1.

149

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٢٤٩