تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وكان يحضل له عند التذكير وجد وحاك، ورئما صاح وألقى نفسه عن المنبر، ولا يسمع صوته أحد إلأ حصل له وجد، وكم من فاسق تاب، وكافر أسلم على يديه، أو بسماع صوته من بغد.

وكان ذا أخلاق حميدة، ورعا زاهدا، تقيا نقيا، متعبدا مجاهدا، متضرعا إلى الله مبتهلا خاشعا متواضعا متبتلا، يستوي عنده الغنيي والفقير.

وكان يغسل ثيابه بنفسه.

ومن كلامه: التوحيذ والإلحاد يصعب التمييز بينهما، ورئما لا يقدر عليه احد، فالوقوف على طريقتك اشلم.

وقال: إذا غلب عليك خاطرك بالميل إلى التصوف فاختز من المشايخ من كان ثابت القدم في الشريعة، وإن رأيت فيه ما يخالف الشزع ولو قليلا فاحترز منه فيإني مبنى الطريق على رعاية الأحكام الشرعية وآدابها.

مات سنة ثلاثين وتشع مثة(1) .

( (204) جمال الدين محمد جمال الدين محمد بن عيسى اليمني الزيلعي شيخ الطريقة، وموضح غوامض الحقيقة.

ومن كلامه: ما ئم إلأ خلع الكونين والعالمين.

(1) قي الشقائق النعمانية: حنة ثلاث وثلاثين وتسع مثة . وفي الكواكب السائرة والشنرات: سنة ثلاث وتسع مثة.

) لعله الذي تقدمت ترجمته مع ذكر مصادرها في الطبقات الكبرى 558/2، وانظر ترجمة جمال الدين أبو عبد الله اليمني الأتية صفحة 248.

247

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٢٤٧