============================================================ ومنهم: من ينطق بالكون قبل ان يكون، والإخبار بالمغيبات قبل خصول أعيانها في الوجود، وهو عندغم على ثلاثة أضرب: إلقاث وكتابة، ولقاع، وكان بقئ بن مخلد يجمغها.
ومنهم: من يكشف له عن عالم الحيرة، والقصور، والعجز، وخزائن الأعمال: ومنهم: من يرفع له عن الجنان، ومراتب درجاتها، وجهنم ومراتب دركاتها، وتفاضل عذابها.
ومنهم: من يزفع له عن صور بني آدم، وستور ترقع، وستور تشبل، ولهم تسبيع مخصوصن يعرفه إذا سمعه.
قال ابن عربي رضي الله عنه : وقد عاينا معن هذه صفته جماعة، ومن هذا ينتقلون إلى مقام كريم يقولون للشيء كن فيكون بإذن الله، وهذا مقام كريم جدا، ومشهد عظيم إلى الغاية القضوى، قال روخ الله عيسى عليه الصبلاة والسلام: وأرعث الأفمه والأبرص وأمى الموق يان الله) [ال عمران: 49)، وليس في قضية العقل ببعيد أن يكرم الله وليا بهذه الكرامة ويجريها على يديه، فإن كل كرامة ينالها ولي فشرفها راجع إلى النبي فإنه بائباعه، ووقوفه عند حدوده صح له ذلك، وهذه المسألة فيها خلاف بين الغلماء: فمنهم: من يجيز معجزة النبي كرامة للولي، ومنهم من ينفيه، ومنهم من يثبت كل كرامة ليست بمعجزة للنبي، قال ابن عربي رضي الله عنه: واما أصحابنا فلا يمكنهم إنكار ذلك لمشاهدتهم إياها في انفسهم، وفي إخوانهم، فهم أصحاب كشف لها وذوق، ولو ذكرنا ما بلغنا وشاهذنا من ذلك لبهت السامع ودهش، وقد رايث بعض فقهاء زماننا يقول: لو عاينث ذلك عليى يد أحد قلث: إن طرا فساد في دماغي، مع جواز ذلك عندي، وإن الله إذا شاء يجريه على يد من يشاء، فانظز ما اكثف حجابها .
ومنهم: من يزتقي إلى عالم الغيب فيشاهد اليمين ماسكة قلمها وهي تخطط العالم في لوح الوجود المخفوفظ حرفا حرفا مشكولا منقوطا لتمييز الحقائق بين