============================================================ وكان يقول : العالم الرتاني من يرئي الناس بصغار المسائل قبل كبارها .
مات في النصف الثاني من القرن العاشر.
(174) إسرافيل المغربي( كان من سادات الصوفية الزقاد، ورؤوس الأولياء الأكابر العباد، بحيث تميز على اعيان صوفية مضره، وترجح على كثير من اكابر عصره.
وله كلام كثير في التويل والزهد، والتسليك والؤشد.
ساله بعضهم عن ست مثة مسألة، منها: هل تعدب الأشرار قبل الزگل ؟
فقال: أمهلني ثلاثة ايام، فأمهله، وأتاه في الرابع، فقال : يمكن العذاب قبل الزلل، والثواب قبل العمل، وضعق صعقة فمات رضي الله عنه ورحمه.
(175) إسرائيل بن عبد المقتدر1- اسرائيل بن عبد المقتدر، ابو يعقوب الخميدي، كان عابدا زاهدا، ورعا مجاهدا، لا يزال سائحا في الجبال والبراري والومال.
حكي أنه قال: أقمت ثلاث سنين سائحا في جبل الكهان، وجبال لبنان، والعراق، والعجم، وكانت الأحوال تطرقني، فأخرج على وجهي، فتسفي علي الرياح حتى تجعل على جلدي جلدا آخر من الوسخ، فأتاني ذتب فنظر إلي متبسما، ولحس جلدي حتى صار كالجعارة(1) وذهب، فداخلني العجب، وإذا (*) تقدمت ترجمته في الطبقات الكبرى 554/1.
(*) قلائد الجواهر 86 ضمن ترجمة عذي بن مسافر، واسمه فيه آبو اسرائيل يمقوب بن المقتدر.
(1) الجمارة: مفرد الجعار: قلب النخلة وشحمها الذي في قمة رأسها، يقطع قفها ثم يكشف عن خجيارة في جوفها، بيضاء كانها قطعة سنام. متن اللغة (جمر) :.
1