تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ به جاء فبال وراث علي، فأتيث إلى عين فاغتسلت، ودخلت بين الجبال، وبيني وبين الناس مسيرة عشرة ايام من كل جهة، ولا يمؤ علي أحد، ولا أسمع صوت أحد، فقلث في نفسي: لو قيض الله لي بعض العارفين، فنظرث بجانبي فإذا الشيخ علاء الدين بن مسافر، فارتعبت من هيبته، وقلت في سري: لم لا سلم علي ؟ فقال: انا لا ألقي بالسلام والترحاب من تبول عليه الذثاب، ثم كاشفتي بجميع ما وقع لي في سياحتي، وذكرني بأشياء نسيتها، فقلث له: اشتهي الانقطاع في هذه القية، فلو كان عندي ماء أشرب منه، وشيء أقتات به، فقام الى صخرتين، فوكز إحداهما برجله، فانفجرث عن عين ماء عذب، ثم وكز الاخرى، فنبت فيها شجرة ومان، وقال لها: أيتها الشجرة، أنا عدي بن مسافر، انبتي باذن الله يوما رمانا حلوا، ويوما حامضا، ثم قال لي : أقم هنا، وكل من الؤمان، واشرت من الماء، وإذا أرذتني فاذكر اسمي آتيك، فأقمث سنين وما ذكرته قط إلأ وحضر في الوقت، ويخبرني بما خطر في قلبي مدة يبته.

(176) أشرف الرومي (4 المدفون بأزنيق، كان شيخا مجذوبا مستغرقا، يصدر عنه كلام ظاهر يخالف الشرع، فقيل للعارف ابن الوفا: الخلال قد قتل جماعة(1) بكلمة واحدة، وقد صدر من الأشرف ما لا يساعده عليه الشرغ مرارا ولم يتعوضوا له، فقال: هؤلاء كانوا بساحل البحر فتمكنوا منهم(2)، والأشرف في وسطه فلم يتمكنوا منه، حكاه المولى الإمام عرب زاده (3).

(4) لم أجد له ترجمة في المصادر التي بين يدي: (1) كذا في الأصل، ولعل الصواب: قد قتل بكلمة.

(2) كذا في الأصل، ولعل الصواب: هو كان بساحل البحر فتمكنوا منه.

(3) هو الامام محمد بن محمد الشهير بعرب زاده 919-969ب فقيه حفي، روي، له نظم وتأليف بالعربية، كان مدرسأ في بروسة ثم باستامبول، غضب عليه شيخ

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٢٢٤