تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ولم يزل على حاله إلى ان وافاه من رذء الردى، من لا يقبل من زيد ولا عمرو فدا، فمات في النصف الثاني من القزن العاشر (1) .

(172) أحمد القاري(5 صوفي رفيع القذر، طلق الوجه، متسع الصذر، وهو خليفة الشيخ أبي بكر الحوي رضي الله عنه بنضب الله لا بنضب ناصب.

وسبب الفتح عليه بؤه لوالدته، ودعاؤها له، فإنها كانث تقوم الليل، وتقول في دعائها: اللهم، لا تشق أحمد، وتكرره، فاستخدمه الله تعالى لهذا العارف في حال حياته، فصار المخدوم بعد وفاته، فإن من خدم خدم.

مات في النصف الثاني من القرن العاشر.

(*3 (173) أحمد القصيري (4 عارف مكاشف، ذو كرامات، منها ما حكاه الشيخ أبو الوفاء بن معروف -وكان تلميذا له - أنه زاره مرة، فسمعه من قبره يقول: وفا، وفا خليفة أضلخ بين أولادي، قال: فسعيتث بينهم بالضلح على حسب الإمكان، امتثالا لأمر الشيخ.

وكانت أوقائه مورعة على الاشتغال بالعلم مطالعة وإقراء، وما قرا عليه احد إلا انتفع.

(1) ذكر ابن العماد وفاته في الشدرات سنة 969 .

() الكواكب السائرة: 109/3 . واسته: احمد بن محمد بن عيسى.

) الكواكب السائرة: 120/3، وذكر فيه آن اسمه: أحمد بن عبده بن سليمان، جامع كرامات الأولياء: 329/1.

122

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٢٢٢