============================================================ ( (166) أحمد الفائدة(5 كان من سادات القوم، المشهور بكثرة التهنجد والصوم.
قرع على الأستاذ أبي مذين الباب - وكان عزمه أنه لا يدخل بيته في ذلك الوقت أحد - فقال له أبو مذين رضي الله عنه: ما اسمك ؟ قال : أحمد الفائدة، فقال له: ادخل، فإن العاقل لا يرد الفائدة، وأدخله عليه.
(167) أحمد بن عمر الزيلعي ( قدوة المسلكين، سلطان العارفين ومن كلامه: حين ندب إلى سلوك طريق الأفراد، والسالكون لتلك الحقيقة أفراد، وقيد بنزاهة الجوارح عن المعاصي بإمكان سلوكها، فقال: من أفرد الله في باطنه تنزهث جوارخه عن معاصيه، وأنشد: ليس في القلب حبيب غيركم قد توقيتم(1) جميع الفير وقال، وقد سئل عن الاسم الأعظم: هو أن تدعو الله وليس في قلبك إلأ () نفحات الأنس 138/ا.
(*) تقدمت ترجمته مع ذكر مصادرها في الطبقات الكبرى 10/2.
(1) في الأصل: توقيتم من جميع الغير، والمثبت ما يناسب الوزن.
21