تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وكان الغالب عليه الاستغراق اليومين والثلاثة، وإذا أفاق قضى ما فاته من الصلوات.

وكان عطابا لكل من أنكر عليه.

مات في ربيع الأول سنة سث وأربعين وتسع مثة بثغر دمياط، وذفن بها رضي الله عنه.

(3 (165) أحمد بن عبد السميع الصديقي الفاروقي (4 السيد أحمد بن عبد السميع الصديقي الفاروقي، الشهير بمولانا غياث الدين أحمد الصادق الطاشكندي : امام ازهرث روضة رناسته، واشتهرث اخبار تربيته وسياسته، وانتهت إليه مشيخة النقشبندية، وتفكرت عيون مورده في المعارف الإلهية.

أخذ الطريق عن خواجا إسحاق، عن لطف الله الحوشي الفرغاني، عن احمد الكاساني، عن محمد القاضي السمرقندي، عن غبيد الله الشاشي المشهور بخواجا احترازا عن يعقوب العرجي، عن شيخ السلسلة بهاء الدين البخاري المعروف بنقشيند.

ولد واجتهد، ثم قدم من كاشغر إلى بخارى، ودأب في تحصيل العلوم، تحول منها إلى القسطنطينية، فعظم عند أهلها وصار وجيها عند الملوك والأكابر، معظما عند أرباب السيوف والمحابر.

وبها مات سنة سي وتسعين وتسع مثة، عن آربع وخمسين سنة، ودفن بجاتب قية أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنهما.

) الحدايق الوردية في آجلاء السادة النقشبندية صفحة 369، تحقيق محمد خالد الخرسة، دار البيروتي 1997-1417.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٢١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٢١٦