============================================================ ( (163) أحمد بن علوان اليمني (4 المدفون بناحية تعز، اجتمع بالعارف البدوي رضي الله عنه بمكة أوائل جذبه قبل خروجه إلى العراق.
وكان عابدا زاهدا، ظهرث كراماته، وتوالث مكاشفائه، منها: انهم جاؤوا إلى زاويته بفيل يطلئون علفه، فلم يجد إلأ قوت الفقراء، فأرادوا أخذه، فمنعهم، فأبوا، فأشار إلى الفيل بيده، فغاصت قوائثه في الجبل، وعظمه إلى الآن غائص بالصخر يشاهد بالبصر.
ومنها أن أهل المركب إذا حصلت لهم شدة استغائوا به فينجوا.
مات في حدود الثمان مثة(1) .
3 (164) أحمد المنياوي (* شيخ الشوهاجي المدفون بالصعيد، كان عابدا عارفا مجاهدا، وكان غالبت أعماله قلبية، وكان يلبسن الثياب الرفيعة، ويأكل الأطعمة الفاخرة.
وكان إذا أراد أن يصحبه أحد يمتحنه فيقول له: هات ما عندك من الأنيا، فإن فعل صحبه، وإلأ قال له: اذهب لئلا يمقتك الله، ويقول: يبيغ أحدهم حضرة ربه بأقل من جناح بعوضة.
) تقدمت ترجمته مع ذكر مصادرها في الطبقات الكبرى 381/2. وقد جعلها المؤلف رحمه الله رجلين، وكذا النبهاني في جامع كرامات الأولياء 4307/1 و318/1، اعتمادا على تباين سني وفاتهما. وكانهما رجل واحده فكلاهما من رجال القرن السابع (الأول توفي سنة 165، وصاحبنا هذا قد اجتمع بالبدوي، والبدوي توفي سنة 675) وكلاهما من تعز (انظر طبقات الخواص 21) . والله أعلم.
(1) لمل في تاريخ وفاته خطأ، فهو لم يكن من المعمرين، وقد اجتمع بالبدوي المتوفى سنة 675. وانظر الحاشية السابقة.
(*) لم اجد له ترجمة في المصادر التي بين يدي: 215