تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ان يشغل قلبه بالاختيار لفعل شيء أو تركه في المستقبل، وإيما عليه أن يعطي ما أبرزه الحث على يديه من الأعمال حقه، فإن كان طاعة حمدنا عليه، واستغفزنا من تقصيرنا فيها، وإن كان معصية حمدنا تقديرنا عليها فإني حكيم عليم، واستغفرنا من حيث ارتكابه على ما يخالف أمرنا(1)، وإن كان غفلة وسهوا فعل ما هو اللائق بمقامه، وقد قربنا لك طريق الأدب معنا في كل ما تجريه على بدنك، والسلام.

قال: فما سررت عمري كله بمثل هذا الخطاب، ولم أرلذة تعادل سماع هذا الكلام، والحمد لله رب العالمين.

مات في حدود الثمان مئة.

(3 (162) أحمد المعلوف (4 الزاهذ العابد، كان العارف البدوي رضي الله عنه يباسطة، ولم يكن يدخل داره احد راكبا غيره.

وكان له كرامات مشهورة.

وله أولاد من تعوض لهم باذية عطب، ولهم نذور من قطعها لم ير خيرا في ستته.

وكان إذا ناداه أحد من القبر أجابه.

مات في الثامن.

(1) كذا في الأصل، ولم أهتد للصواب فيه.

(4) لم أجد له ترجمة في المصادر التي بين يدي.

214

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٢١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٢١٤