تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وألف كتابا في "تاريخ آل عثمان" بالتركي، وكتابا في اللغة الفارسية، وحاشية على "المحاكمات"(1) في الحكمة . وكل تصانيفه مقبولة (2) .

وكان ذا خلق حسن، وأدب تام، وعقل وافر، وتقرير حسن فاخر بحيث أنسى ذكر السلف بين الناس، وأحيا رباع العلم بعد الاندراس.

وكان في العلم جبلا راسخا، وطؤدا شامخا، من مفردات الدنيا. ولم يزل راقيا في الدرجات العليا حتى تولاه الخالق، واصطفاه من بين الخلاثق، رضي الله عنه.

( (146) أحمد البخاري الحسيني(3 العارف الكامل، الصوفي العالم العامل.

صحب الشيخ عبيد الله السمرقندي، ثم بأمره الشيخ الألهي، ولما توججه الألهي إلى الؤوم ترك هو عياله وصحبه، وكان يعظمه جدا، وعين له جهة يمينه، وكان لا يقدم عليه أحدا.

وأخبر [الألهي] عنه أن البخاري رحمه الله صلى به الصبح بوضوه العشاء ست سنين: ثم سافر بإذن الشيخ على التويل والتجؤد إلى الحجاز، وأعطاه حمارا ورغيفا فاكتفى به مدة سفره، ولم يقبل من أحد شيئا إلأ دينارا واحذا، ثم عاد إلى الشيخ، ثم سافر إلى قسطنطينية ونزل بزاوية الشيخ أبي الوفاء، فخرج (1) كتاب "المحاكمات بين الإمام والنصير" وهو في شرح كتاب "الإشارات والتنبيهات في المنطق والحكمةه للشيخ الرييس ابن سينا. انظر كشف الظنون 94-95 و161.

(2) وجاء في الفوائد البهية: وله رسايل كثيرة في فنون عديدة لعلها تزيد على ثلاث مثة. وقد ذكر بروكلمان (179) كتابا من تأليفه.

(ج) الشقائق النعمانية: 115، الكواكب السائرة: 152/1، شنرات الذهب: 106/8، جامع كرامات الأولياء: 324/1.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٢٠٣