تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ولم يزل على حاله راقيا في كماله، إلى أن طرقه هاذم اللذات، سنة ثلاثين وثمان مية(1). وكانت جنازته حافلة جدا، نزل إليه الشلطان فمن دونه، وتنافس الناس في ثيابه، فاشتروها بأغلى الأثمان.

(142) أحمد بن يحيى الحموي(4 أحمد بن يحيى الحموي، شهاب الدين، أبو العباس الؤواقي الصوفي الكبير، العالم الشهير.

سمع الحديث من جمع منهم: العفيف اليافعئ بمكة، ثم سلك سبيل التصؤف، وتلقن [الذكر](2)، ولبس الخزقة من الشيخ يوسف الكوراني وغيره .

وله (3) نظم بليغ منه: لا خير في لذة من دونها حذر ولا صفا عيشة في ضسننها(4) كدر فلا ترم رفعة بين الأنام فقد حشت(5) مسامعك الأمثال والشير فالرفع من بعده نضب وفاعله عتا قليل بحرف الجو ينكسز مات بالقذس سنة ثمان او تشع وعشرين وثمان مثة.

(1) في الأصل: سنة ثلاثين ومثتين. والمثبت من مصادر ترجمته، وفي حسن المحاضرة: سسنة ثلاث عشرة وثمانمثة.

) انباء الغمر: 124/8، ذيل الدرر الكامنة: 311، الضوء اللامع: 242/2.

(2) ما بين معقوفين مستدرك من الإنباء والضوء اللامع.

(3) هذه الأبيات ساقها صاحب الترجمة عن آبي حيان. انظر مصادر ترجمته.

(4) في الأصل: ختمها. والمشت من مصادر الترجمة.

(5) في ذيل الدرر، والإنباء: حست.

199

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ١٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ١٩٩