============================================================ الجوجري" فحداني ذلك على النظر في شرحه، فوجدت معظم ما أبرزه في قالب التصنيف في غاية الإحكام والترصيف، ولم آجذ فيه إلأ ما لا يخلو كتات، سيما المطولات منه، في شيء يسير طغى به القلم، فعلمث آن المعترض سواء والعدم، وأن الذي حمله على ذلك مجود الحسذ، وعيبه أن يصير في عداد من يعد، ثم ظهر بعد ذلك أن في عقله شيئا أوجب له هذا الحال، وذلك دعواه البلوغ إلى رتبة الاجتهاد، وهذا عين المحال. انتهى.
وله موشحات في ضمنها شطحات عظيمة على طريقة القوم.
مات ببلدة فوة، عاشر الحجة سنة سي عشرة وتسع مثة، عن بضع وستين سنة، رضي الله عنه.
( (141) أحمد بن إبراهيم اليمني (* أحمد بن ابراهيم بن محمد، أبو العباس اليمني، المعروف بابن عرب: تحول ابوه من اليمن إلى بلاد الؤوم فسكنها، وؤلد له بها صاحب الترجمة، ونشأ بمدينة بورسا، وكان يقال له: ابن عرب، على عادة الؤوم والترك، فإن من لم يكن منهم يسئونه عربت، ثم قدم القاهرة، وأخذ عن أهلها، ثم تصؤف واعتزل الناس، وقنع بالقليل من القوت.
وكان يشتري ما يتقوث به طول الجمعة بنفسه بعد العشاء، ثم يدخل الجامع، ولا يكلم أحدا إلى الجمعة الأخرى، أقام على ذلك سنين، ومتى عرف أن احدا من الباعة عرفه لم يعذ إليه .
ولم يكن في عصره من يدانيه في طريقته، ولا يصل إلى ما وصل إليه من معرفة حقيقته: () تقدمت ترجته مع ذكر مصادرها 144/3 .