تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ قلبه، يلقيه على اثر مطالعته ثم ينساه عن قزب.

وكان لا يعلم العلم إلأ لمن يراه عازما على العمل به، معظما له، وإلآ لم يعلمه، ويقول: هؤلاء مستهزثون بالعلم. وقد درج السلف الصالح كلهم على ذلك: وكان إذا رأى ثقيلا يريذ الجلوس عنده يغلق باب خلوته عليه، ويقول: لا أطيق أسمع كلام الثقلاء.

وأخبر أنه راى الله تعالى، وشخص يسأله أن يخلع عليه شيئا من قدرته، فقال له: لا تحمل القيام بحق ذلك، فإني حليم على من عصاني، صبور على من آذاني، وأنت لو أعطيت ذلك لأخربت الوجود.

ومن كراماته: أنه كان إذا لقن إنسانا الذكر يصير يسمع نطق جميع الموجودات حتى الجماد.

وله تصانيف في التصؤف وغيره، منها: أنه نظم "الروضة"ه، و"المنهاج"، وشرح "المغني" لابن هشام في ست مجلدات، ونظمه، وشرحه، ونظم "الفية في العقائد" وشرحها، ونظم "الشافية"، ولاتلخيص المفتاح"، وعمل حاشية على اشرح المنهاج" للمحلي، وشرحه (دجمع الجوامع" تعقب فيها الكمال بن أبي شريف، وحاشية على "شرح الحاوي" للقونوي، وحاشية على "المطول"، واختصر "قواعد العلاء"، ونظمها على طريقة "الشاطبية"، وشرحها، ونظم ل"منهاج الأصول".

قال الحافظ السخاوي: وعمل كتابا سماه لتسهيل الإرشاد" في الفقه، أخذ فيه على الجلال الشيوطي في "ديباجته" منتصرا للجوجري في الواقعة التي كانت بينه وبين السيوطي رضي الله عنه، حيث قال : ومع هذا الفضل والكمال فإنه ابتلي ببعض ما ابتلي به الوجال، وذلك أن بعض الطلاب في زمانه ممن أراد التصدر في غير أوانه، واستعجل الشيء فعوقب بحرمانه، أخذ يتتبع غلطاته ويرقب سقطاته، وصئف رسالة سماها "سماع اللفظ الجوهري في رد خباط

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ١٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ١٩٧