============================================================ (125) أبو محمد المارديني(* عار اشتهر في التصؤف فضله، ونزع في قوس المجاهدة فأصاب الصواب تبله.
حب قضيب البان، وأخذعنه، قال: لزمثه يوما لأنظر ما يصنع، فلما كان وقث العشاء اخترق الأزقة، وأخذ منها سبع كسرات، واتى إلى باب فطرقه، فخرجت منه عجوز، وقالث: أبطأت علينا. فناولها الكسر، وانصرف حتى أتى الموصل، وكان بائه مغلقا، فانفتح له، فخرج وأنا خلفه، فمشى قليلا وإذا بنهر يجري، وعنده شجرة، فخلع ثيابه واغتسل، وإذا بثياب معلقة بتلك الشجرة، فلبسها، وقام يصلي إلى الفجر، وغلب علي النوم فنمت فلم أستيقظ إلأ بحر الشمس، فوجدت نفسي بقفر ليس به أحد فبقيت متحيرا لا أدري اين أذهب، وإذا بركب مر، فقلت لهم: أنا من الموصل وأريذ الذهاب إليها، قالوا: لا نعرف الموصل، فقال لي شيخ منهم: أنت ببلاد المغرب، ويينك وبين الموصل ستة أشهر، فامكث هنا لعل الذي أتى بك يعود، فلما كان الليل إذا به جاء، وفعل كالليلة الماضية، فلما طلع الفجر سار فتبفته حتى جاء للموصل، فالتفت إلي وقال: لا تعذ إلى مثلها، وإياك من افشاء السر.
*3) (126) أبو القاسم المغريي الأندلسي (5 من اكابر العارفين.
قدم من المغرب إلى ديار مضر، فأخذ عن العارف ابن الصباغ، فأحسن تربيته، ثم سلم له مشحاة وغلقا وامره أن يخلام بستانه بقنا، فباشر خدمته، () قلائد الجواهر 119، ضمن ترجمة قضيب البان، واسمه عبد الله (*) الكواكب السيارة: 320، تحفة الأحباب 399.