============================================================ ( (124) أبو محمد الشنبكي (4 أبو محمد الشنبكي [نسبة إلى] قبيلة من الكزد.
كان أولا يقطع الطريق على القوافل، ثم أدركثه العناية فجد واجتهد حتى انتهث إليه الرثاسة في وقته، وبه تخرج الأكابر كأبي الوفاء.
وظهرث له الكرامات، منها: أنه كان يبرئ الأكمه والأبرص بدعائه.
ومن كلامه: أصل الطاعة التقوى والورع، وأصل التقوى محاسبة النفس.
وقال: من لا يسمع نداء الله كيف يجيب داعيه؟ ومن استغنى بشيء دون الله فقد جهل قذر الله.
وقال: من قهر نفسه بالأدب فهو الذي يعبذ الله بالإخلاص: وقال: حجاب الخلق عن الحق تدبيرهم لنفوسهم، ومن نظر قزب الحق منه بعد من قلبه كل شيء سواه.
وقال : شهوة الصادقين المجاهدة، وشهوة الكاذبين النوم والكسل.
وقال: من اتعى مع الله سؤا لا يشهذ له حفظ ظاهره فاتهنه في دينه.
وقال : صلاح القلب في الاشتغال بالعلم على وجه الإخلاص، وفساده في الاشتغال به على وجه الرياء والشنعة.
وقال: الوليي من ستر حاله أبدا، والكون كله ناطق عن ولايته من غير ظهور اعمال تميزه.
(*) قلائد الجواهر للثاذفي: 79، طبقات الشعراني: 133/1، جامع كرامات الأولياء: .148/1 182