============================================================ (113) أبو عمرو عامر بن شراحيل الشعبى (*) كان بالأوامر مكتفيا، وعن الزواجر منتهيا، تاركا لتكلف الأثقال، معتنقا(1) لتحصيل الواجب من الأفعال: وقد قيل: التصؤف تطهر من تكذر، وتشئر في تبور.
لما حدث الحسن بموته قال: رحمه الله، إنه كان في الإسلام لبمكان، إنا لله وإنا إليه راجعون، إنه كان لقديم السن، كثير العلم، وإنه لمن الإسلام بمكان: وقال عاصم بن سليمان رحمه الله: ما رأيث أحدا كان أعلم بحديث أهل الكوفة، والبصرة، والحجاز، والآفاق، من الشغبي:.
ومن ككلامه: ان الفقيه من ورع عن محارم الله، والعالم من خاف الله .
وقال له الأخطل: ارفق بي، فإنك تغرف من آنية شتى، وأنا أغرف من إناء واحد.
) طبقات اين سعد: 242/2، تاريخ خليفة: 149، 24، 244، 296، 313، 330، طبقات خليفة: 157، التاريخ الكبير: 450/6، التاريخ الصغير: 278/1، 288، المعارف لابن قتيبة: 449، حلية الأولياء: 310/4، القضاة لوكيع: 229/2، 413 و 60/3، الجرح والتعديل: 322/6، ثقات ابن حبان: 18515، تاريخ بنداد: 227/12، تاريخ ابن عساكر (عاصم عايذ): 38، مختصر تاريخ دمشق: 249/11، الأنساب: 341/7، وفيات الأعيان: 12/3، تهذيب الكمال: 28/14، سير اعلام النبلاء: 294/4، العبر: 127/1، تذكرة الحفاظ: 79/1، تاريخ الإسلام: 130/4، غاية النهاية: 350/1، نهذيب التهذيب: 15/5، النجوم الزاهرة: 253/1، طبقات الحفاظ: 32، شذرات الذمب: 126/1 وسيترجم له ثانية صفحة 357.
(1) في حلية الأولياء: 4/ 310: معتنقا للتحمل.
11