============================================================ (111) أبو عمرو المروزي(* ابوعمرو المروزي، المفؤض أمره إلى العزيز الحكيم السميع العليم.
من كلامه: صفات الأولياء ثلاث: الؤجوغ إلى الله رفي كل شيء، والفقر إلى الله تعالى في كل شيء، والثقة بالله في كل شيء.
مات في القرن الثالث.
() (112) أبو عمرو بن مرزوق القرشي( كان من اكابر الأولياء، وسادات الأصفياء، ذا كرامات عالية المقدار، رفيعة المنار.
من ذلك ما حكاه العارف أبو إسحاق المخزومي رحمه الله قال : حضر إلى الشيخ ابي عمرو بمصر رجلان، عربئ وعجميك، فجعل كل منهما يتكلم بما لا يفهمه الآخر، فقال العربيي: وددت لو عرفث العجمية، وقال العجميي: ودذت لو عرفت العربية، وناما عنده، ثم أتيا إلى الشيخ من الغد، والعربيي يتكلم بالعجمية، والعجمي يتكلم بالعربية، ثم قال العربي: رأيث الليلة إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام، ومعه الشيخ أبو عمرو، فالتفت إليه الخليل عليه السلام وقال: علم هذا العجمية نيابة عني، فتفل أبو عمرو في فمي، فاستيقظت وأنا اتكلم بالعربية والعجمية، وقال العجميي: رايت المصطفى ومعه أبو عمرو، فالتفت إليه، وقال له: علم هذا العربية نيابة عني، فتفل في فمي، فانتبهث من نومي وأنا أنطق بها.
(*) حلية الأولياء: 155/10.
(*) تقدمت ترجمته مع ذكر مصادرها في الطبقات الكبرى 266/2.