تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وسئل عن قوله تعالى: هلذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقيرب) [آل عمران: 138]، فقال: بيان للناس من العمى، وهدى من الضلالة، وموعظة من الجهل وقال: من كذب على القرآن فقد كذب على الله .

وقال: ما من خطيب يخطب إلا غرضت عليه خطبته.

وقال: ما ترك أحد في الدنيا شيئا لله إلأ أعطاه في الآخرة ما هو خير منه .

وسئل عن المزارعة(1)، فقال: دع الربا والريبة، واثبت على ما لا يرييك.

وقال: يشرف قوم دخلوا الجنة على قوم دخلوا النار، فيقولون: ما لكم في النار؟ وإنما كنا تعمل بما تعلموننا . فيقولون: إنما كنا نعلمكم ما لا نعمل به.

وقال: تعايش الناس بالدين زمنا طويلا حتى ذهب الدين، ثم تعايشوا بالمروءة زمنا حتى ذهبت المروءة، ثم تعايشوا بالحياء زمنا حتى ذهب الحياء، ثم تعايشوا بالرغبة والرفبة، وأظن أنه سيأتي بعد ذلك ما هو أشد منه.

وقال: كانت العرب تقول: إذا غلبت محاسن الوجل على مساوثه فذلكم الرجل الكامل، وإذا كانتا متقاربتين فذلكم المتماسك، وإذا كانت المساوى اكثر فذلكم المتهتك.

وقال: ودذت ان أنجو كفافا لا علي ولا لي:.

وقال: ليتني ما تعلمت علما قط: وقال: ما ترك عبد مالا هو فيه أعظم أجرا من مال يتركه لولده يتعفف به عن الناس وقال: كان عيسى بن مريم عليهما السلام إذا ذكرت عنده الساعة صاح.

(1) المزارعة: لغة مفاعلة من الزرع، وهو الإنبات، وشرعا: عقد على الزرع ببعض الخراج، وعوفها الحنابلة بأنها دفع الأرض إلى من يزرعها أو يعمل عليها، ويكون خراجها مقاسمة بين المالك والمزارع كالثلث والربع، وقد اختلف في مشروعيتها؛ هل هي جائزة آم لا؟ انظر المسالة وتفصيلها في كتاب "الفقه الاسلامي وادلتهه للدكتور وهبة الزحيلي 114/5.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ١٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ١٧٢