تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الباب الثالت(1) في المقصود من ظهور الكرامات على الأولياء، والترغيب في مجالستهم والأخذ عنهم والاقتداء بهم، وبيان ما أتوا من الكرامات والمقامات والمنازل العاليات على وجه الإجمال اعلم أن المراد من وقوع الكرامات ان الله يشهده من عجائبه رؤية (2) من آياته بما يؤيده(3) رغبة في مقامه وقؤة بما هو بصدده، كما قال تعالى: { لنرييين مايلفنأ (الإسراء: 1)، فذكر العلة، فإنه إذا صح الإرث للولي في أفعاله بخسن الاتباع، ولزوم الاقتداء(4)، لا يبعد أن يتحفه الله تعالى بالكرامات، كرؤية الزائر له قبل قدومه على مسافة بعيدة، أو خلف حجاب كثيف(5)، أو رؤية الكعبة من مكان بعيد، او مشاهدة العالم الملكوتي الوحماني، أو الثرابي، وغير ذلك من الخوارق التي لنبيه عليه الضلاة واليلام إكرامآلمن اتبعة، وأحبه .

(1) ذكر هذا الفصل الشيخ يوسف النبهاني في كتابه جامع كرامات الأولياء 30/1، وقال: ذكر الإمام عبد الرؤوف المناوي في مقدمة طبقاته الصغرى أنواعا للكرامات بأسلوب آخر، وهو وإن لم يعزه من كلام سيدي محيي الدين بن العربي في كتابه همواقع النجوم"، لكن المناوي اختصره، وقدم فيه وأخر بحسب ما ظهر له . ا.ه وانظر كتاب مواقع التجوم ومطالع أهلة الأسرار والعلوم طبع باعتناء، محمد بدر الدين النمسانى مطبعة السعادة 1325 م- 1907 م صفحة 63 وما بعدها.

(2) في مواقع النجوم 63، وجامع كرامات الأولياء: ويريه.

(3) كذا في الأصل، وفي جامع كرامات الأولياء: ما يزيده.

(4) في الأصل: الابتداء، والمثبت من جامع كرامات الأولياء.

(5) في الأصل: كشفي، والمثبت من جامع كرامات الأولياء .

1 الطبقات الصوفية

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ١٧