تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الخلق وتقصيرك، وتمامهم ونقصك، والشفقة على الخلق كلهم، برهم وفاجرهم، وكمالك أن يشغلك الحق عن الخلق (1) .

(1 (101) أبو عبد الله بن مالك(6 كان من المراقيين الخاشعين الزاهدين، وكان ممن لازم الثغور والشهود والحضور سثل عن المراقبة، فقال: إذا كنت فاعلا فانظر نظر الله إليك، وإذا كنت قائلا فانظر سمع الله إليك، وإذا كنت ساكتا فانظر علم الله فيك. قال الله تعالى: إننى معكما أسمع وأرحل) ([طه: 46) .

وقال: إن الله يعلم ما في أنفسكم، فاحذروه.

وقال: الرجال ثلاثة: رجل شغل بمعاشه عن معاده فهذا هالك، ورجل شغل بمعاده عن معاشه فهذا فائز، ورجل اشتغل بهما فهذا مخاطو، مرة له، ومرة عليه.

(102) أبو عبد الله القرطبي(4 نزيل مصر، أجل أصحاب الشيخ القرشي، كان كبير الشأن، عظيم الحرمة عند الشيوخ والعلماء والملوك، كان الملك الكامل يزوره بمتزله، وكان اكثر اقامته بالمدينة النبوية. وكان المصطفى يلة يرد عليه السلام، ويجيبه عما يساله، رضي الله عنه.

(1) في الحلية: وكمال الفتوة أن لا يشغلك الخلق عن الحق.

() لم أجد له ترجمة في المصادر التي بين يدي.

(*) لم أجد له ترجمة في المصادر التي بين يدي: 161 1 * الطبقات الصرفية)

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ١٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ١٦١