============================================================ أنا في الحال الذي قد تراه إن تأملت أحسن الناس حالا منزلي حيث شئث من مستقر ال أرض أسقى من المياه الزلالا ليس لي واله ولا لي وليد ان أراه ولا أرى لي عيالا أجعل الشاعد اليمين وسادي وإذا ما انقلبث كان الشمالا قد تلذذت عنده(1) بأمور لو تدبزثها لكانث خيالا مات في القرن السادس، ودفن بمسجده، وقبره مشهور يزار ويتبرك به.
(98) أبو عبد الله القرشي(4 ( كان قدره جليلا، وذكره جميلا، وكان يعظم الفقراء، ويقول: هم قد انتسبوا إلى الله، وما رأينا من أنكر عليهم، وأساء بهم الظن إلأ ومات على أسوأ حال، واحتقارهم سبت لارتكاب الوذائل، ومن غض من عارف بالله أو ولي ضرب في قلبه، ولا يموت حتى يفسد معتقده.
وكان كثير الاجتماع بالخضر عليه السلام، وكان يحث طعام القمح كثيرا، فقيل له فيه فقال: زارني الخضر عليه السلام وأمرني أن أطبخ له قمحا؛ فأنا أحيه لمحبة الخضر له.
وكان يشرط على صحبه أن لا يطبخوا في بيوتهم إلا لونا واحدا.
وكان الشيخ أعمى أجذم مزمنا، فطلب التزؤج بامرأة جميلة من بلده، فأبوا، فاختارثه واحدة من بنات أصحابه، وسببه أن بعضهم قال لزوجته: ما تشتهي؟ فقالت: شاور ابنتك، فشاورها، فقالث: أشتهي آن تزوجني الرواية، وستأتي ترجمته صفحة 190 من هذا الجزء.
(1) كذا في الأصل، ولعلها تصحيف مدة، وفي الفتوحات: حقبة.
(*) تقدمت تتمته مع ذكر مصادرها في الطبقات الكبرى 283/2، وانظر ترجمته أيفا صنة 553 من هذا المجلد.