تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ومن ككلامه: المخصوصون من الله تعالى على منازل ثلاثة: منهم من ضن به على البلاء لكيلا يستغرق الجزغ صبرهم، فيجدوا في ضدورهم حرجا من قضائه، أو يكرهوا حكمه، ومنهم من ضن بهم عن مجاورة العصاة ومخالطتهم لتسشلم ضدوزهم وقلوبهم للعالم فيستريحوا ولا يغتثوا، ومنهم من صب عليهم البلاء صيا، وأمدهم بالصبر والوضا فما ازدادوا إلأ حبا، ولله عباد منحهم نعما تجدد عليهم، وأسبغ عليهم ظاهر العلم وباطنه، وأجهل عن الناس ذكرهم.

وقال: أفضل الأعمال عمارة الأوقات في الموافقات .

وقال: الفقير الذي لا يرجع إلى مستند في الكون غير الالتجاء إلى من إليه فقره ليغنيه بالاستغناء له كما عززه بالافتقار إليه.

وقال: أعظم الناس ذلأ فقير داهن غنيا أو تواضع له، وأعظم الخلق عزا غنئ تذلل لفقير أو حفظ حرمته.

وقال: الراضون بالفقر آمناء لله في أرضه، وحجته على عباده، بهم يدفع البلاء عن الخلق.

ومن نظمه(1): يسا من يعد الوصال ذتبا كيف اعتذاري ولي ذنوب إن كان ذنبي إليك خبي فإنني عنه لا أتوب مات سنة تسع وتسعين ومثتين عن نحو مثة وعشرين سنة، ودفن بجانب أستاذه ابن رزين بجبل طور سيناء.

(1) ويسب إلى علي بن رزين، انظر صفحة 417 من هذا المجلد.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ١٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ١٥٣