تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (92) أبو عبد الله الحضرمي(4 كان عن العلاثق مفارقا، وبالحقاثق ناطقا، لم يتكلم منذ عشرين سنة .

قال ابن يعيش: سالته عن التصؤف فقال: رجال صدقواما عهدوا الله عليدم (الأحزاب: 23)، فقلت : ما صفتهم ؟ قال : لا يرتد إلنيهم طرفهر وأفعدتهم هواء) (ايراءيم: 43)، فقلث : اين محلهم من الأحوال 9 قال :{ فى مقعدى صدقي) [القمر: 55)، قلث : زذني، قال: إن السمع وألبصر والفؤاد كل أولكهك كان عنه مسثولا ) (الاسراء: 36].

(93) أبو عبد الله المغربي الموازي (4 شيخ العارف ابن عربي رضي الله عنه، اصله من الموازية بلد بالمغرب، كان من أكابر رجال الله .

ومن وقائعه أن سلطان المغرب دفع إليه في أمره شنيعة يجب قتله بها، فأمر باحضاره مقيدا مغلولا، ونادى في الناس أن يحضروا أجمعين ليسألهم عنه، وكان الناس فيه على كلمة واحدة في وجوب قتله؛ لكونه زنديقا، فمر الشيخ في طريقه برجل خباز، فقال له: اقرضني نصف قرصة، فأقرضه، فتصدق بها على رجل، ثم خمل، فأجلس بذلك الجمع الأعظم، والحاكم قد صيم على قتله بشهادتهم أنه زنديق، وكان الحاكم أبغض الناس فيه، فقال لهم: يا أهل مواكش، ما تقولون فيه؟ فنطق الكل بلسان واحد: إنه عذل رضي، فتعجب الحاكم، فقال له الشيخ : لا تعجت، فما ذلك تبغيه، أي غضب أعظم، غضبك أو غضب الله تعالى أو غضب الناس (1)؟ قال: غضب الله، قال: فاي وقاية () حلية الأولياء: 344/10، نفحات الأنس 406.

() لم أجد له ترجمة في المصادر :لتي بين يدي.

(1) في الأصل: النار: 154

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ١٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ١٥٤