تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وقال: الفتوة رؤية اعذار الخلق وتقصيرك، وتمامهم ونقصانك، وتمامها ان لا يشغلك الخلق عن الله تعالى.

() (90) أبو عبد الله الديثوري (4 كان من جلة المشايخ، ذا رفعة وعز شامخ، متخلقا بالمعارف، متحليا بالعوارف، متجنبا للخلائق، متكلما بالحقائق.

فمنه ما قال: صحبة الأصاغر للاكابر من الثوفيق والفطنة، ورغبة الأكابر في ضحبة الأصاغر من الخذلان والخثق.

وقال: لا يغرك ما ترى على الفقير من اللباس الظاهر، فإنهم ما زينوا الظاهر وعمروه إلأ بعد تخريب الباطن من خظوظ النفس.

وقال: تعب الزاهد في لذته، والعارف في قلبه.

وقال: أرفع العلوم قذرا علوم هذه الطائفة .

مات سنة نيف وسبعين وثلاث مثة.

37 (91) أبو عبد الله المغريي (* كان صوفيا كاملا، عابدا زاهدا فاضلا .

اخذعن: علي بن رزين.

وعنه: إبراهيم بن شيبان، وإبراهيم الخواص.

(4) لم أجد له ترجمة في المصادر التي بين يدي وكأني بها في حلية الأولياء.

(*) تقدمت ترجمته مع ذكر مصادرها في الطبقات الكبرى 710/1.

152

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ١٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ١٥٢