============================================================ برزقي، قلث : هل لك في مرافقتي ؟ قال : الروفيق يشغل عن الله ، ولا أحب أن أشغل عنه، قلث: اما تستوحش؟ قال: الأنس بالله قطع كل وحشة عني، قلت: ألك هنا حاجة ؟ قال: نعم، إذا رايتني لا تكلمني، قلت : ادغ لي ، قال : حجب الله قلبك وطرفك عن معاصيه، قلث: متى ألقاك ؟ قال: الاخرة مجمع المتقين، ثم تركني وانصرف، فلم أره بعدها.
(3) (88) أبو عبد الله بن سلطان(3 أبو عبد الله بن سلطان، كان من الولاية بمكان، له كرامات، وخوارق، منها: أنه أراد أن يرسل إلى صاحبه أبي العباس المرسي رضي الله عنه عسلا إلى الإسكندرية وهو بأقصى بلاد المغرب، فوضعه في جرتين وكتب عليهما: وديعة الشيخ أبي العباس المرسي، وجاء بهما إلى بحر تونس، فدلاهما فيه، فلما وصلا إلى الإسكندرية جاء المرسي رضي الله عنه إلى بحر السلسلة، ودلى يديه في البحر وأخرجهما.
(3 (89) أبو عبد الله السجزي (3 امام زاهد، مجتهد عابد، ذو كلام عال، وحال ومقال.
فمنه ما قال: لا تعيز أحدا بذنب حتى تتيقن أن ذنوبك مغفورة.
وقال: من الثفاق [أن] يلبس لباس الفتيان، ولا يدخل اللابس في حمل أثقال المروءة(11).
(4) لم أجد له ترجمة في المصادر التي بين يدي.
(*4) حلية الأولياء: 350/10، طبقات الشعراني: 100/1. وله ترجمة اخرى انظرها صفحة 110 من هذا الجلد.
(1) في الحلية: الفتوة، وكذا ورد الخبر في ترجمته الأتية، وما بين معفوفين مستدرك منه.