============================================================ (66) أبو السنراء الضرير(4 كان من اكابر العلماء، ورؤوس الضوفية الكرماء، مجاب الدعاء، عمر مثة وعشرين سنة، له احوال غريبة، وكرامات عجيبة، منها: أنه كان إذا نزع ثوبه تفليه له العصافير.
وكان يحفظ مثة سطر تلقينا.
وقال : سألث الله تعالى أن يذهب بصري ولا يعود، حتى يقال: هذا ربك، فأنظر إليه . فلما مات رأوه في الثنوم، فقيل له: ما فعل الله بك ؟ قال : أوقفني بين يديه، وقال: قد نولتك ما طلبته، ففتحث بصري، فرآيث ربي: (67) أبو سعيد القرشي (3 كان بالعلل والأوقات عارفا، وعنها ناهيا وواقفا.
ومن كلامه: قلوب أهل الهوى سجون البلاء، فإذا أراد الله أن يعذب البلاء سجنه في قلوب أهل الهوى، فيضج إلى الله بالاستغاثة للخروج من حرارة اجواف أهل الهوى وقال: الحرص موصولك بالطمع، والطمع موصول بالأمل، والأمل موصول بالشهوة، وهي موصولة بالشبهة، والثبهة موصولة بالحرام، والحرام موصول بالنار، قال تعالى: ( وأيقوا النار القي أعدت للكلفرين) [آل عمران: 131) .
(*) الكواكب السيارة: 308، تحفة الأحباب 389.
() حلية الأولياء: 342/10. المختار من مناقب الأخيار: 201/ب.
1