============================================================ (4 (65) أبو سعيد القيلوي(4 نسبة إلى قرية قريبة من بغداد، كان من اكابر العارفين، والأولياء المتحققين، ذا أنفاس صادقة، وأقعال حاذقة، وكرامات ظاهرة بارقة، وكان يتكلم بقيلؤية بعلوم الشزع والحقائق على كزسي، ويقصد بالزيارة من الأقطار.
ومن كلامه: من شرط الفقير أن لا يملك شيئا، ولا يملكه شيء، وأن يضفو قلبه من كل دنس، ويشلم صذره لكل احد، وتسمح نفسه بالبذل والايثار.
وقال: التصؤف التبري مما دون الحق.
وقال : الضوفي لا يكمل حتى يستتر عن الخلق(1) بلوائح الوجد.
وقال: التوحيد غضق الطرزف عن الأكوان بمشاهدة مكؤنها.
وقال: العارف وحدانئ الذات، لا يقبله أحد، ولا يقبل أحدا.
وكان الخضر عليه السلام ياتيه كثيرا.
ومن كراماته: أنه ذعي هو وأصحائه إلى طعام، فمنعهم منه، واكله وحده، فلما خرج قال: إنما منعتكم لأنه من حرام، ثم تنفس فخرج من حلقه دخان عظيم كالعمود، وصعد إلى الجو حتى غاب، ثم خرج من فمه عموذ نار، وصعد في الجو حتى غاب، ثم قال : هذا الطعام الذي اكلته عنكم.
مات بقيلؤية سنة سبع وخمسين وخمس مثة.
() طبقات الشعراني: 147/1، جامع كرامات الأولياء: 276/1.
(1) في الأصل: الحق، والمثت من طبقات الشعراني 132