============================================================ 3 (63) أبو زكريا النحال المعري(4 عصري العارف ابن عربي رضي الله عنه، كان بالمعرة بزاوية عمر بن عبد العزيز، وكان من المحدثين.
والمحدثون على أصناف، منهم من تحدثه الأرواح الملكية في قلوبهم، وأحيانا على آذانهم، وقد تكتب لهم، وكلهم أهل حديث، والصنف الذي تحدثه الأرواح الطريق إليه بالرياضة النفسية، والمجاهدات البدنية، باي وجه كان، فإن النفس إذا صفت من الوقوف مع الطبع التحقث بعالمها المناسب لها، فأدركث ما أدركت الأرواح العلى من علوم الملكوت والأسرار، وانتقش فيها ما في العالم من المعاني، وحصلث من الغيوب بحسب الصنف الروحاني المناسب لها، ومن أهل هذا المقام غمر، ثم أبو العباس الخشاب، ثم صاحب الترجمة، رضي الله عنهم.
مات في القرن السابع.
( (64) أبو سالم الدكاغ(5 كان من الضوفية المحققين، واكابر الأولياء المجاهدين، صحب الكبار، وعد من الأبرار.
قال: رايث النبي في المنام (1) فقرات عليه الفاتحة، وعشر آيات من أؤل البقرة، فلم يرد علي، فقلت : يارسول الله، أحب أن تاخذ علي كما أنزل.
فقال: لو أخذته عليك كما أنزل لرجمك الناس بالحجارة.
(4) الروضتين 134/2 أبو زكريا المغربي (طبعة وادي النيل، حوادث سنة 584) الفتوحات المكية 21/2 (أبو زكريا البجائي)، تاريخ المعرة 174/1 .
() حلية الأولياء: 347/10.
(1) في الأصل: قال: قرأت على رسول الله الفاتحة. والمثبت من الحلية.