تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وايراد ذكر من اخلصهم الله بخالص ذكره، وامدهم بموائد(1) بره، واطلعهم على مكنون سره، يكثر ويطول؛ لأن للحق تقئس اسمه في كل عصر سباقا مشئرين للسباق لما اسمعهم من خطابه بقوله: ( فأستيقوأ الخيرت إلى الله كم جيما [المايدة: 48) .

وهذا منتهى ما علقناه من الغرض المطلوب بحسب ما تيئر(4) وحضر، و قد أودعناه من فوائد الفوائد ما يشنف الأسماع، ويوقظ القلوب.

وسألت جامع الثاس ليوم لا ريب فيه أن يجمع اهواءنا المتفرقة في أودية الذنيا على ما يزلف لديه ويرضيه، وأن يخلص اعمالنا لوجهه الكريم وما لم يكن منها له يصرفه لذلك بلطفه وججوده وتلافيه، ويخيم لنا بالخسنى قبل انخرام الاجل، ويدخلنا الجئة برحمته، فإنه لن يدخلها أحد بعمله، فكيف ولا عمل ؟

قال المؤلف عفا الله عنه ورحمه وأدخله الجئة بمنه وكرمه : وكان الفراغ من تصنيفه في ربيع الثاني سنة إحدى عشر وألف. والحمذ لله رب العالمين، وحسبنا الله ونعم الوكيل. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله واصحابه اجمعين، وسلم تسليما إلى يوم الدين. آمين.

(1) في (ا): وأمدهم من موال (2) في (1) فوق كلمة تيسر: وتحصل.

519

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٣ · الصفحة ٥١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٣ · ص ٥١٩