تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ولد لولده(1) صاحب الترجمة، فحفظ القرآن، وأخذ عن والده التصؤف، وتسلك على يديه.

ومن آدابه أله قال: ما رفعت بصري لوجه والدي منذ سلوكي عليه، ولا جلست بحضوره، ولا واكلته ولا جاريته في الحكايات العادية.

يم تحول لمصر فاستوطن بولاق، وأقبل على العبادة.

وله موعظة حسنة، وتربية نافعة . واذا تكلم في الطريق أتى في أثناء إرشاده بآيات قرآنية، واحاديث نبوئة وريما أول بعض كلمات القوم، وخرجها على مصطلجهم وبالجملة فقد انتشر صييه، وعظم أمره، وقصد بالتبؤك والدعاء، واقبلث عليه أركان الدولة.

مات سنة خمس عشرة، وذفن بالضحراء.

(1) في (1): ثم ولد له ولده.

918

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٣ · الصفحة ٥١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٣ · ص ٥١٨