============================================================ خاتمة النسخة (1) الحمذ لله على كل حال، والضلاة والملام على من كمل في جميع الخصال، وعلى آله وأصحابه الذي أرشدوا إلى الهدى وأبعدوا عن الضلال، وبعد: فقد تئث هذه الئسخة الثباركة بعون الله تعالى وتوفيقه على يد كاتبها الفقير عامر بن نصير الشافعي، يسال الله تعالى ان يعيد عليه من بركات من ذكر فيها من الأولياء والعلماء والضلحاء وأن يحشره في زمرتهم، ويمده من مددهم إنه على ذلك قدير، وبالإجابة جدير.
وواقق الفراغ من كتبيها يوم الإثنين المبارك بعد العصر لأربع عشرة خلت من شهر رجب سنة 1138. وبالله تعالى التوفيق لا رب غيره، ولا خير إلأ خيره.
ان كان في الخط قيت فهو للاصل ينسب لا للمسطر فاحذز أن تذع(1) مئن تعضب خاتمة النسخة (ب) قال في التسخة التي تسخث هذه منها: كان الفراغ من تبييضها سادس عشر خجمادى الأولى سنة أربع وعشرين وألف من الهجرة النبوية، على صاحبها أفضل الصلاة والشلام .
خاتمة النسخة (ف) وكان الفراغ من تبييضه في ربيع الثاني سنة إحدى عشر والفي على يد كاتبه افقر العباد وأحوجهم لسلوك سبل الوشاد، خادم بعال الفقراء الصالحين، ومن هو محسوب عليهم لأنه من الضعفاء العاجزين محمد بن جمال الدين بن شمس الدين الأنصاري المتبولي غنر الله له ولوالديه، ونظر إليه بالوحمة يوم القدوم عليه.
وصلى الله على خاتم الأنبياء، وخحلاصة الأصفياء سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين.
وان تجذ عيا فسد الخللا جل من لا فيه عيب وعلا خاتمة النسخة (م) وكان الفراغ من نسخ هذه النسخة المباركة نهار الأحد تاسع عشر شهر ذي القعدة الحرام سنة تسع وعشرين ومثة وألف، بخط العبد المفتقر الى مولاه والمستعين به عما سواء محمد بن زيادة الميداني عامله الله بلطفه الخفي، والمسلمين اجمين، بجاه نبيه سيد المرسلين، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجعين. والحمد لله رب العاليمين: ) البيتان من التث وحذفت آلف تدعن للضرورة الشعرية: