============================================================ ولم يزل على هذا الحال، إلى أن توجه لزيارة القدس، فقتله بعض أرباب الأحوال سنة خمس وألف.
قال الحمصاني : رايته في عالم الأرواح، وأمامه إنسان ن نور(1)، قلت : ما هذا؟ قال: زين العابدين المناوي قد وكل بأهل البرزخ (1) في (فس): كالنور.
32 * الطيقات الصوفية 3 489
الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٣ · الصفحة ٤٨٩