تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ف الهاء الهماة ( (854) طعيمة الصعيدي(5 صوفي قدره كبير، وعرفانه لا ينكره صغير ولا كبير.

كان مؤدب الأطفال بأشمون الصعيد. نظم في العلوم وتكلم (في] الكلام(1)، واشتغل بمذهب الشافعي على الأعلام.

وطاف البلاد وغلبه الحال، وعكف على التصؤف، ولقي من القوم رجال(2).

وأقبلت عليه الأعيان، ونوه بذكره بعض علماء الزمان، وصار كالشيخ محمد بن الترجمان (2)، في طائفة من معتقديه ومتبعيه في كل حال وأوان.

ومن كراماته: ما ذكره بعضهم: أنه كان يتهجد بالقرآن، ويمكث الليالي والأتام ياكل ويشرب ولا يحتاج إلى التوجه للبراز كغيره من الإنسان(4).

() خلاصة الأثر 260/2، جامع كرامات الاولياء 47/2 .

(1) في (1): نظم في العلوم ونظم الكلام. وما بين معقوفين مستدرك من خلاصة الأثر.

(2) كذا في الأصول مراعاة للسجع، وفي خلاصة الأثر: رجالا .

(3) انظر ترجمته في الصفحة 508 من هذا المجلد.

(4) في (1): كان يتهجد بالقرآن، ويأكل ويشرب ولا يحتاج كغيره للبراز كالإنسان.

488

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٣ · الصفحة ٤٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٣ · ص ٤٨٨