============================================================ ف الن الهةة (853) سقر النيفاوى سقر بن عمر الثيفاوي، نشأ مجذوبا، وفي كفالة أبيه محجوبا محفوظا، له القدم الراسخ في الجذب، والكرامات الخارقة في الخضب والجذب.
ومن كراماته الظاهرة وأحواله الباهرة: أنه إذا قرئ بحضرته القرآن خشع وسكن، وإن تلي عليه كلام القوم جزع وهام ويكى وما استكن.
ورقع لي معه أمور عجيبة، وسمعثه يقرأ القرآن بقراءة مرتلة عظيمة مع أنه لم يكن قارثا، ولا معن حضر حافظا.
قال الولد: وما وقع لي سرور ولا غيره، إلا أتاني أمامه بشيره يدبره (1) .
ومن جلالته أن جماعة من الفقراء يخشون عطبه.
قال الحمصاني: كنث مع ولدك فلقيته، فقال له: ألم تعلم بأن المحبين جندي، وأنت الشلطان في كل قطر عندي ؟!.
مات غريقا بالخليج، سقط من نفسه، وذلك في أواسط سنة ست وعشرين وألف، وذفن بالقرب من عبد القادر الدشطوطي بخط باب الشعرية، قال: ورأيته بعد موته حيا، وهو يقول: سترى يا فلان فيمن فعلوا بنا. رحمه الله تعالى.
(1) خلاصة الأثر 210/2.
(1) في (ف): بشيره أو نذيره.
48