تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وكان لا يقبل شيئا من هدايا أهل الدولة، ويقول : شرط الداعي إلى الله أن يطعم الناس، ولايطعموه.

وكان يقول: الطريق إلى الله أخلاق، لا أقوال ودعاوى.

وكان أكثر تربيته بالنظر، ينظر إلى قاطع الطريق وهو مائ، فيتبعه خالا .

وكان يفتتخ مجلسه بالعشاء، ويختمه مع الفجر، فإذا صلى الضبح افتتحه إلى ضحوة النهار، واقتفاه شيخنا الشعراوي في ذلك.

ومن كراماته: أنه كان يكلم الشيخ أحمد البدوي، فيجيبه من القبر.

ومنها: أنه كان من أصحاب الخظطوة، وكان يرونه كل سنة في عرفة .

ومناقبه كثيرة، وفضائله شهيرة.

مات سنة اثنتين وثلاثين وتسع مثة، ودفن بزاويته بمحلة روح.

( (826) محمد الديروطي3 امام علامة، ثغور معارفه بسامة، ذو فضل وفخامة، واعظ كبير، نشر ثنائه (1) يطوي العبير.

وكان من أهل العناية والاختصاص، يعقذ مجالس للوعظ في الجامع الأزهر وغيره، وبان فضله واشتهر ولا كشهرة ابن الجوزي في بغداد. وطارث سمعته حتى سمي بالأستاذ(2) .

() طبقات الشعراني 182/2، الكواكب السائرة 84/1 (الضيروطي)، إيضاح المكنون 205/2، هدية العارفين 227/2، جامع كرامات الأولياء 174/1.

والديروطي نسبة إلى ديروط قرية قديمة كانت ضمن نواحي ثغر الإسكندرية، ثم الحقت بمركز المحمودية. قاموس رمزي 2/2/ 270.

(1) في (ب): ثيابه.

(2) في (ا): وطارت سمعته في العلم والإرشاد: 45

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٣ · الصفحة ٤٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٣ · ص ٤٥٢