تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ نحو خمس عشرة(1) درجة، وعاد، ثم قال: صلينا على المتبولي في أسدود، ودفناه. ثم اكل بقية العسل.

ومن كلامه: لا يكمل الرجل عندنا حتى يكون مقامه تحت قوائم العرش دائما، وتكون الأرض كلها بين يديه كالإناء الذي ياكل فيه، وأجساد الخلاثق كالبلور يرى ما في بواطنها.

مات سنة سبع وتسع مثة(2)، ودفن في كوم بهنسا، وضريحه بها فااهز يزار.

(825) محمد الشناوي(4 محمد الشناوي الأحمدي المحمدي، الضوفي، المسلك، المرئي.

أخذ عن جماعة كثيرين، أجلهم الشيخ أبو الحمائل.

وعنه آخرون أجلهم شيخنا الشعراوي: وعظم قدره، وعلا صيته، وصار لا ثرد شفاعته.

وكان يقول : لا ينبغي لفقير أن يطلب الظهور عند الأمراء والملوك إلا إن أمكنه إظهار كرامة، وإلأ فالتستر له أولى (3).

وكان يلقن الرجال والنساء كلمة الشهادة ببلاء الريف، ويقول للرجل: اذكز باخوانك، وللمرأة: اذكري بجيرانك . ويقول: أشعلنا في البلاد نار التوحيد، فلا تطفا إن شاء الله إلى يوم القيامة .

(1) في الأصول: خمسة عشر.

(2) قال الشعراني في طبقاته: توفي سنة سبع وتسعين وثمان مثة.

(*) طبقات الشعراني 132/2، الكواكب السائرة 97/1، جامع كرامات الأولياء .17911 (3) في (): فالستر اولى.

451

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٣ · الصفحة ٤٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٣ · ص ٤٥١