============================================================ اليه (815) محمد المغربي محمد المغربي الشافلي. كان في التصؤف بارعا، ولاستحضار حكايات الضلحاء ونقلها مسارعا.
أخذ عن أبي العباس الشرسي، عن الشيخ محمد الحنفي وعنه الشعراوي: وهو من أهل الؤتب العلية. وكان لا يأخذ العهد على أحد إلأ بعد تردده اليه، وامتحانه سنين وجاءهأ رجل من القضاة يطلب التلقين، وأخذ العهد، فقال: رخ، واستكف البلاء، فإنك الآن تأكل وتشرب أطيب الطعام، وتلبس أحسن الثياب، ولا حرج عليك، فتريد إدخال نفسك في تحجير لا تطيقه ؟!
وكان كريم الثفس، يعطي الف دينار كأنها بعرة .
وكان علماء مصو يذهنون له في العلوم العقلية(1) والوهبية.
ومن كلامه : يجمع آداب الطريقة كلها لفظتان: سكتة ولفعة، وقد وصل الصالك إلى مقصوده.
وجاءه المواهي يطاب الترية، فقال: ثريد تريية بيية أو سوقية ؟ قال : كيف ؟ قال: الشوقية ان أعلمك كلمات في البقاء والقناء ونحو ذلك، وأقيلك على سادة واقول لك: خحذ كلاما، وأعط كلاما بغير ذوقي كما عليه مشايغ الزمان. والبيية الم تقعد عندي وتقني اختيارك في اختياري حتى لا تيقى لك () طبقات الشعراني 115/2، الكواكب السائرة 78/1، جامع كروامات الأولياء .141 (1) في (ا): العلوم الفقهية.
435