تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ودخل بيت بعض أصحابه، وهو غائب، فقيل زوجته، فدخل الزوج، فوجده يقبلها، فرجع، فأخبر الناس، فقال الشيخ: جثاقة تأخذ روحك: فانخنق، فقال له خادمه: اذهب بنا. ققال: حتى نحضر دفنه. فمات فورا.

وكان دأبه تعاطي أسباب الإنكار عليه، فمن أنكره غطب.

قال الكعكي (1): رأيته خارج بابه الشعرية، وهو يقول لخادمه: أيش قلت فيمن يخلي هذا الرجل هراره(2) في رجليه ؟ يعني التشطوطي، وكان قد غيي، وهو جالس على مصطبة. فلما حاذاه استطلقت بطنه، حتى سال على المصطبة، فقال له: الله يلقيك، حرف أنه أبو خوذة.

وقال شيخنا الشعراوي(3) : أوصني. قال: احذز أن تنيكك أمك. فقال لبعض أصحابه: ما معنى هذا4 فقال: يقول لك: احذر أن تميل إلى الذنيا، فتحكم عليك: واخبر بوقت موته. مات بطريق المحلة، وخمل إلى مصر، ودفن بقرب جامع شرف الدين سنة نيفي وعشرين وتسع ومثة.

(810) علي الجمازي3 الكامل العارف، الولي المكاشف. أصله من الجعازئة قرية من أعمال الشرقية . وئعرف بالجمل.

كان عابدا، زاهدا، راغبا في الانجماع والعزلة عن الناس، طالبا الانفراد والخلوة وما قي ذلك من باس: (1) تقدمت ترجته صفحة 23 من هذا العجلد.

(2) الهرار: داء تلح منه، من آي داء كان، وهو عند العامة استطلاق البطن. متن اللغة (هرر).

(3) طبقات الشمراني 135/6.

(4) جامع كرامات الاولياء 196/2.

47

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٣ · الصفحة ٤٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٣ · ص ٤٢٦