تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ يحيون الأدب معهم، ولهم اطلاع على خواطر من يمؤ بهم في دركهم، وعلى معرفة أعمالهم، ولهم تأديب من حصلث منه زلة.

وكان يرذ ما يأتيه من الظلمة والأكابر، ثم قبله آخر عمره، وفرقه على الغميان والعاجزين وكان يزجر من يريد تقبيل يده، ويقول: إنما يليق بارياب المناصب، أما الفقير فاللائق به الذلك حتى يجاوز الضراط، ويدخل الجئة .

وكان يرئي بالنظر تارة، ويأمو المريد أن يشرب من إيريقه تارة، فيقوم مقام التلقين وأخذ العهد.

وكان يطوف على المساجد يوم الخميس ويوم الجمعة فيكنن وينظف احتسابا، وينظف المقياس كال سنة صبيحة نزول التقطة(1)، فيكشط شلمه من الطين، ثم ينزل يتوضا ويصلي، ويدعو، وييكي، ويتضوع الى الله في طلوع الثيل، ويقول لإخوانه: زوروا محل نزوله الؤحمة لأهل مصر. ولا يطلع الروضة إلأ على طهر.

وكان يقرأ من لوح قلبه، ومطمح(2) بصره اللوخ المحفوظ من المحو.

وكان له طب غريب يداوي به ذوي العاهات كبوص وجذام، فكل ما أشار باستعماله فيه الشفاء. فطلب منه بعض أصحابه تدوين ذلك في كتاب، فقال: إيما هي أمور بحسب الإذن، فإن استعملث بغير إذن لم تؤئر: وأكل رجل سما، فقال له : كل من الثارنج ما تقدر عليه بشحمه من على أمه (1) نزول النقطة: يبدأ النيل فيضانه في أول الانقلاب الصيفي، وتحديدا ليلة الحادي عشر من شهر تموز (الشهر السابع) وهو ما يعرف بليلة نزول النقطة، وكان للمصريين فيه عيد كبير هو المشهور عند الأقباط بعيد ميكائيل، وفيه يبدأ عادة بقياس قاع النيل، ثم ياخذ النيل في "التوحم" وهو في عرف المصريين تلون مائه بالخضرة، و رائحته بالعفونة المسببة عن أصول النباتات المائية. لأجل النيل (2) في (): ومطمع 418

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٣ · الصفحة ٤١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٣ · ص ٤١٨