============================================================ فغرف من البحر جوهرا، وملأ به زنبيله، فقال: لا حاجة لي به . فقال: صبه في البحر. فقبض شيئأ من الهواء، وناوله إياه، فأخذه، وقال: بركة .
مات سنة إحدى وتسع مثة.
( (807) علي الخواص- عليي الخواص البرلسي، الأمي المعروف بين الخواص بالخواص. كان من اكابر أهل الاختصاص، ومن ذوي الكشف الذي لا يخطئ، والاطلاع على الخواطر على البديهة فلا يبطئ.
وكان عليه للولاية أمارة وعلامة، متبكو في الحقائق، أشبة البحر اطلاغه، والذر كلامه.
وكان في ابتداء امره يبيع الجميز(1)، وهو شات عند الشيخ إبراهيم المتبولي بالبركة، ثم أذن له أن يفتح دكان زيات، فمكث بها نحو أربعين سنة، ثم ترك ، وصار يضفر الخوص حتى مات.
وكان يسيى بين الأولياء النسابة؛ لكونه أمتيا ويعرف أنساب بني آدم، وجميع الحيوان.
وكان معه تصريف ثلاثة أرباع مصر، والرأبع مع محيسن المجذوب.
وكان إذا شاوره احد لسفر، يقول : قل بقلبك عند الخروج من الشور او العمران: دستور يا أصحاب التوبة، اجعلوني تحت نظركم حتى أرجع؛ فإنهم () طبقات الشعراني 150/2، الكواكب السائرة 220/2، شذرات الذهب 233/8، جامع كرامات الأولياء 193/2، التصوف الإسلامي 307/2.
(1) الجعيز: ضرب من الثمر يشبه التين، أحمر حلو كبير، والأصفر منه حلو، والأسود يدمي الفم، تينه لاصق بالعود، يوجد منه بكثرة في جنوب الشام ومصر، ويسى تين الفراعنة. متن اللغة، والمعحم المدرسي (جمز).
217 27 الطبقات الصوفية 3