تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ من الشجر. ففعل(1)، فبرئ.

وكان إذا زار المقياس حمل معه كعكا كثيرا، يطعم منه الآدمي والكلاب، ويرمي منه للسمك: وكان ابن عنان إذا سئل في عظيم؛ كقتل، أو عزل، يقول: اذهبوا إلى، الخواص المتصرف.

وراى ابن عنان وهو يصلي الضحى بلاء نازلأ على أهلي مصر، فأرسل للشيخ يقول له: ما هذا4 قال : يزسل الله له من يحمله . فنظر ابن عنان في صلاة الضبح أنه ارتفع. فوقع ذلك اليوم ان شيخ الإسلام ابن النجار الحنبلي (2) شكا الشيخ الخواص - وكان زياتا في حارته - إلى المحتسب، فضربه وخزمه في أنفه وكتفه، وطاف به مصر وبولاق حتى كاد الشيخ يموت من شدة ما فعل به، فقال ابن عنان: الحمذ لله الذي جئنا في زمن رجل يحمل بلاء مسر كاملا وحدده.

وكان إذا نزل بالنام بلاء لا يتكلم، ولا ياكل، ولا يشرب، ولا ينام حتب ينكشف .

وكان إذا سأل الله رفع بلاء كشف رأسه حتى من العرقية (3)، ويقف منكس الراس، حافيا، يبكي، ويتضوع.

وله كلام في الطريق كالبحر الزاخر، فمنه ما قال: شرط الشيخ أن يكون عنده علم بكشف(4) الحقائق والدقائق، فارقا بين (1) في (ا) : فاكل.

(2) أحمد بن عبد العزيز بن علي الفتوحي الحبلي المعروف بابن التجار (949862 ا عالم عامل متواضع، آخذ عنه العلم جماعة، أكرهه الغوري على القضاء، ثم تركه في الدولة العثمانية، واقبل على العلم ينهم كبير، وكان ينكر على الصوفية، ثم اعتقدهم، وفتح عليه، وصار له كشف عظيم. انظر شذرات الذمب 16/8.

(3) العرقية: ما يلبس تحت العمامة والقلنسوة. متن اللغة (عرق).

(4) قي (1): بكشف.

1

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٣ · الصفحة ٤١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٣ · ص ٤١٩